المسلسلاتسكرين توبيا

10 شخصيات نريد رؤيتها في مواسم قادمة من DC أو Marvel

مع النمو المتسارع للأكوان السينمائية للكوميكس، وخاصة Marvel Cinematic Universe وإعادة إطلاق DC Universe تحت إشراف جيمس غان، يتطلع محبو الكوميكس بشوق إلى رؤية شخصياتهم المفضلة تتجسد على الشاشة الكبيرة أو الصغيرة. بينما شاهدنا تجسيد شخصيات مذهلة مثل Moon Knight وPeacemaker في السنوات الأخيرة، ما زال هناك كنز من الشخصيات الرائعة التي تنتظر فرصتها للظهور. علاوة على ذلك، مع وصول 2025 وما بعدها، تزداد الإشاعات والتأكيدات الرسمية حول مشاريع جديدة مثيرة قادمة.

marvel dc heros collabe

من خلال هذا المقال، سنستكشف عشر شخصيات استثنائية من عوالم DC وMarvel التي نتطلع بشدة لرؤيتها تحصل على المعاملة السينمائية التي تستحقها. هذه القائمة تتضمن شخصيات بمستويات مختلفة من الاحتمالية للظهور، من المؤكد رسمياً إلى المرغوب فيه بشدة من قبل المعجبين. بالإضافة إلى ذلك، سنلقي نظرة على آخر التطورات والشائعات حول هذه الشخصيات حتى عام 2025.

Nova – ريتشارد رايدر: النجم الكوني المنتظر

يعتبر Nova أو ريتشارد رايدر واحداً من أكثر الشخصيات إثارة في عالم Marvel الكوني. هذا البطل الفضائي، الذي حصل على قواه من آخر عضو في Nova Corps، يمتلك قدرات مذهلة تشمل الطيران عبر الفضاء بسرعات خارقة، والقوة الجسدية الهائلة، والقدرة على إطلاق دفعات الطاقة الكونية.

Nova Richard Rider flying space

الأخبار المثيرة هي أن Marvel Studios قد أكدت رسمياً تطوير مسلسل تلفزيوني حول شخصية Nova. وفقاً للتقارير الأخيرة من عام 2025، المشروع قد تجاوز مراحل التطوير المبكرة ويتقدم بشكل جيد. كما أن هناك تقارير تشير إلى أن الاستوديو يجري عملية اختيار ممثلين مفتوحة للدور، مما يعطي إشارة قوية على جدية المشروع.

“Nova ليس مجرد بطل خارق آخر، بل هو نافذتنا إلى الجانب الكوني من Marvel الذي لم نستكشفه بعمق كافٍ في MCU.”

ما يجعل Nova مرشحاً مثالياً للتجسيد السينمائي هو قصته الغنية التي تمتد عبر الفضاء والأبعاد المختلفة. من كونه طالب ثانوية عادي في نيويورك إلى صيرورته أحد أقوى الكائنات في الكون، تقدم رحلة ريتشارد رايدر مادة درامية غنية. علاوة على ذلك، ارتباطه بأحداث كونية كبرى مثل ***Annihilation War*** و***The Thanos Imperative*** يجعله شخصية محورية في المستقبل الكوني لـ MCU.

Beta Ray Bill: الأجنبي النبيل حامل المطرقة

من بين جميع شخصيات Marvel، قليلة هي التي تحمل نفس الرمزية والأهمية مثل Beta Ray Bill. هذا الكائن الأجنبي من جنس Korbinites حقق إنجازاً لم يحققه أي كائن آخر خارج الآلهة الإسكندنافية: أثبت جدارته لحمل مطرقة ثور. هذا الحدث الاستثنائي في تاريخ Marvel يجعل من Beta Ray Bill شخصية لا تُنسى ومرغوبة للغاية من قبل المعجبين.

Beta Ray Bill Stormbreaker hamme

الجانب المثير هو أن Beta Ray Bill قد ظهر بالفعل في MCU، وإن كان بشكل غير مباشر. في فيلم ***Thor: Ragnarok***، يمكن رؤية تمثال لوجهه ضمن أبطال ساكار. هذه الإشارة، رغم كونها سريعة، أظهرت أن Marvel Studios على علم بأهمية هذه الشخصية ومستعدة لإدراجها في الكون السينمائي.

ما يجعل Beta Ray Bill مرشحاً ممتازاً للظهور هو قصته الشخصية العميقة. كونه أُجبر على التحول إلى سايبورغ لحماية شعبه من التدمير، يحمل في طياته رسالة قوية حول التضحية والبطولة الحقيقية. بالإضافة إلى ذلك، علاقته بثور كحليف وصديق مقرب تضيف بعداً عاطفياً للشخصية. لذلك، مع توسع MCU في الجوانب الكونية، يصبح ظهور Beta Ray Bill أكثر منطقية وضرورة.

Silver Surfer: رسول جالاكتوس يعود للأضواء

بعد سنوات من الغياب عن الأعمال السينمائية الناجحة، يستعد Silver Surfer للعودة بقوة في ***The Fantastic Four: First Steps*** المقرر عرضه في 2025. لكن هذه المرة، الشخصية ستأخذ منحىً مختلفاً ومثيراً، حيث سيتم تقديم نسخة أنثوية من الشخصية تُدعى شالا-بال، زوجة نورين راد في الكوميكس.

Silver Surfer cosmic surfing

جوليا غارنر، التي ستلعب دور Silver Surfer، تعد بتقديم أداء مذهل يجسد تراجيديا الشخصية وعظمتها الكونية. وفقاً للمعاينات الأولى من الفيلم، ستشهد الشخصية مشاهد أكشن مذهلة تتضمن التصفح عبر الحمم البركانية والثقوب الدودية وحتى النجوم النيوترونية المنهارة. هذا المستوى من الإثارة البصرية والقدرات الكونية يضع Silver Surfer في مقدمة الشخصيات التي نريد رؤية المزيد منها.

الأهمية الحقيقية لـ Silver Surfer تكمن في كونه نافذة للجوانب الأكثر فلسفية وكونية في Marvel. قصته مع جالاكتوس تطرح أسئلة عميقة حول الأخلاق والتضحية والبقاء. كما أن قدراته اللامحدودة تقريباً تفتح إمكانيات لا نهائية للقصص المستقبلية، خاصة مع توسع MCU في الحقبة الكونية الجديدة.

Doctor Doom: الشرير الأعظم يحصل على فرصته الذهبية

إذا كان هناك شخصية واحدة تستحق أن تكون في المقدمة المطلقة لهذه القائمة، فهي Doctor Doom. بعد عقود من التجسيدات الضعيفة في أفلام Fantastic Four السابقة، سيحصل فيكتور فون دوم أخيراً على المعاملة التي يستحقها من خلال تجسيد روبرت داوني جونيور له في ***Avengers: Doomsday*** عام 2026.

Doctor Doom armor cape castle Latveria

ما يجعل هذا الاختيار مثيراً بشكل استثنائي هو الأبعاد المتعددة التي يجلبها داوني جونيور للدور. بعد أن جسد Tony Stark/Iron Man لأكثر من عقد، عودته كشرير يقدم إمكانيات درامية لا محدودة. خاصة وأن Doctor Doom في الكوميكس ليس مجرد شرير تقليدي، بل حاكم مُعقد لديه دوافع نبيلة وأهداف تتجاوز مجرد الشر للشر.

التسريبات الأولى من ***The Fantastic Four: First Steps*** تشير إلى أن ظهور Doctor Doom سيكون أكثر من مجرد تمهيد للأحداث القادمة. وفقاً للشائعات، ستكشف أحداث الفيلم عن علاقة معقدة بين دوم وفرانكلين ريتشاردز، ابن Reed وSue، مما يضع الأسس لصراع شخصي عميق يمتد عبر عدة أفلام. هذا النوع من التطوير طويل المدى هو ما جعل MCU ناجحاً، والآن سيطبق على أحد أعظم شخصيات Marvel الشريرة.

Namor: ملك الأعماق يحتاج عرشه السينمائي

رغم ظهوره المؤثر في ***Black Panther: Wakanda Forever***، يبقى Namor the Sub-Mariner شخصية تستحق أكثر مما حصلت عليه حتى الآن. تينوك هويرتا قدم أداءً رائعاً في دور ملك تالوكان، لكن إمكانات الشخصية تتجاوز بكثير ما شاهدناه في فيلم واحد.

Namor Sub-Mariner underwater ocean Atlantis

المشكلة الوحيدة التي تحول دون حصول Namor على فيلم منفرد هي قضية حقوق التوزيع المعقدة مع Universal Pictures. هذا الوضع مشابه لما كان يحدث مع الهالك، حيث يمكن للشخصية الظهور في أفلام أخرى لكن لا يمكن منحها فيلماً منفرداً. ومع ذلك، هناك تقارير حديثة تشير إلى أن هذه الحقوق قد تعود قريباً إلى Marvel Studios.

ما يجعل Namor شخصية مثيرة للاهتمام هو طبيعته المتناقضة كبطل وشرير في آن واحد. أحياناً يحارب إلى جانب الأبطال لحماية الأرض، وأحياناً أخرى يكون عدواً لدوداً للعالم السطحي. هذا التعقيد الأخلاقي يجعله مرشحاً مثالياً لاستكشاف مواضيع بيئية واجتماعية معاصرة، خاصة مع تزايد الوعي بقضايا المحيطات والتغير المناخي. علاوة على ذلك، عالمه تحت الماء يوفر بيئة بصرية مذهلة لم نرها بعد في MCU.

John Constantine: سيد السحر الأسود يعود للنور

في عالم DC المليء بالأبطال الخارقين التقليديين، يبرز John Constantine كشخصية فريدة تماماً. هذا صائد الشياطين البريطاني، الذي يجمع بين الذكاء الحاد والمعرفة العميقة بالسحر الأسود، قد حصل على عدة تجسيدات سينمائية وتلفزيونية، لكن لم تنجح أي منها في تقديم الشخصية بالعمق والظلام المطلوبين.

ohn Constantine trench coat magic symbols dark street

فيلم ***Constantine*** (2005) مع كيانو ريفز، رغم حصوله على متابعة معتبرة، أخذ حريات كبيرة مع المواد المصدرية. أما مسلسل ***Constantine*** (2014-2015) مع مات ريان فقد كان أقرب للروح الأصلية للشخصية لكنه ألغي بسبب قلة المشاهدة. الآن، مع نضج الجمهور للمحتوى الأكثر ظلاماً وتعقيداً، يبدو الوقت مناسباً لإعطاء Constantine المعاملة التي يستحقها.

ما يجعل Constantine مرشحاً مثالياً للعودة هو الطبيعة الفريدة لعالمه. بدلاً من معارك الأبطال الخارقين التقليدية، نحصل على صراعات نفسية وروحية معقدة تتعامل مع مفاهيم الخطيئة والخلاص والثمن الحقيقي للقوة. شخصية Constantine المعذبة، التي تحمل عبء كل قرار اتخذته، تقدم نوعاً مختلفاً من البطولة – بطولة مليئة بالندم والتضحيات الشخصية. في عصر حيث يبحث الجمهور عن قصص أكثر عمقاً ونضجاً، يمكن لـ Constantine أن يملأ هذا الفراغ بشكل مثالي.

Martian Manhunter: القلب الأخضر للعدالة

يُعتبر J’onn J’onzz أو Martian Manhunter واحداً من أقوى وأنبل الأبطال في عالم DC، لكنه لم يحصل على الاهتمام السينمائي الذي يستحقه. رغم ظهوره في ***Zack Snyder’s Justice League***، كان دوره محدوداً ولم يستكشف العمق الحقيقي للشخصية. هذا المريخي الأخير، الذي فقد عائلته وكوكبه بأكمله، يحمل في طياته قصة تراجيدية عميقة تستحق التطوير السينمائي الكامل.

Martian Manhunter green flying city

ما يميز Martian Manhunter هو تنوع قدراته المذهل. من تغيير الشكل إلى التخاطر، ومن القوة الخارقة إلى الطيران والاختفاء، يمتلك J’onn ترسانة من القوى تجعله من أقوى الكائنات في الكون. لكن نقطة ضعفه الوحيدة – الخوف من النار – تضيف بعداً إنسانياً مؤثراً للشخصية. هذا التناقض بين القوة اللامحدودة والخوف البدائي يخلق دينامية شخصية فريدة.

في المرحلة الحالية من DCU الجديد تحت إشراف جيمس غان، يمكن لـ Martian Manhunter أن يلعب دوراً محورياً كحكيم ومرشد للأجيال الجديدة من الأبطال. قصته كأحد المؤسسين الأصليين لـ Justice League تجعله الرابط المثالي بين الماضي والحاضر والمستقبل. علاوة على ذلك، طبيعته كمهاجر من كوكب آخر تعكس قضايا معاصرة حول الهوية والانتماء والبحث عن بيت جديد.

Green Lantern John Stewart: المهندس الكوني

بعد الإخفاق النسبي لفيلم ***Green Lantern*** (2011) مع ريان رينولدز، كان المعجبون يتساءلون متى ستحصل شخصيات Green Lantern على فرصة أخرى للإشراق. الأخبار السارة أن الانتظار قد انتهى تقريباً، حيث أكدت HBO رسمياً تطوير مسلسل ***Lanterns*** الذي سيضم John Stewart كشخصية رئيسية إلى جانب Hal Jordan.

n Stewart Green Lantern

اختيار Aaron Pierre لدور John Stewart يعد اختياراً ممتازاً، خاصة بعد أدائه المذهل في ***Rebel Ridge*** على Netflix. المسلسل، الذي سيحمل طابع ***True Detective***، سيركز على Stewart كـ Green Lantern شاب يتلقى التوجيه من Hal Jordan الأسطوري، بينما يحققان في جريمة قتل غامضة في قلب أمريكا.

ما يميز John Stewart عن باقي Green Lanterns هو خلفيته كمهندس معماري ومحارب مخضرم في مشاة البحرية الأمريكية. هذه الخبرة تنعكس في طريقة استخدامه لخاتم الطاقة، حيث يخلق تراكيب معقدة ودقيقة هندسياً بدلاً من الأشكال البسيطة. شخصيته الجادة والمنضبطة تقدم توازناً مثيراً مع شخصية Hal Jordan الأكثر تهوراً، مما يعد بدينامية شراكة رائعة في المسلسل المرتقب.

Captain Britain: البطل البريطاني المنتظر

مع توسع Marvel Cinematic Universe عبر القارات والأبعاد، يبقى Brian Braddock أو Captain Britain واحداً من أكثر الشخصيات المرغوبة التي لم تحصل على تجسيد سينمائي بعد. هذا البطل البريطاني، الذي حصل على قواه من تميمة الحق، يمثل المملكة المتحدة في عالم Marvel بنفس الطريقة التي يمثل بها Captain America الولايات المتحدة.

Captain Britain Brian Braddock flying London Union

الشائعات حول تطوير مسلسل Captain Britain لـ Disney+ تتزايد، خاصة بعد التلميح الخفي في ***Avengers: Endgame*** عندما ذُكر اسم “Braddock” في قائمة الأشخاص المختفين. هذا التلميح، رغم كونه سريعاً، أثار اهتمام المعجبين وأشعل التكهنات حول الظهور المحتمل للشخصية. كما أن هناك تقارير تشير إلى اهتمام Marvel Studios بتطوير المزيد من المحتوى البريطاني، مما يجعل Captain Britain مرشحاً طبيعياً.

ما يجعل Captain Britain شخصية مثيرة خاصة في عصر Multiverse Saga هو ارتباطه بـ ***Captain Britain Corps***، وهي منظمة متعددة الأبعاد من نسخ مختلفة لـ Captain Britain من واقعات بديلة. هذا المفهوم يفتح إمكانيات لا محدودة لقصص متعددة الأبعاد ويمكن أن يكون أساساً لأحداث كونية كبرى. علاوة على ذلك، علاقته بعالم السحر والأساطير البريطانية تضيف بعداً جديداً للـ MCU لم نستكشفه بعمق كافٍ.

Wonder Woman: الأميرة الأمازونية تستعد للعودة

رغم النجاح الكبير لأفلام Wonder Woman مع جال جادوت في إطار DCEU السابق، فإن الشخصية تستعد لبداية جديدة في DCU الجديد تحت إشراف جيمس غان. وفقاً للتصريحات الرسمية الأخيرة، فإن فيلم Wonder Woman جديد “يُكتب الآن”، مما يشير إلى تقدم حقيقي في تطوير المشروع.

Wonder Woman golden armor Themyscira Amazons

ما يثير الاهتمام أكثر هو أن DC Studios تركز بشكل سريع على تطوير فيلم Wonder Woman الجديد، حتى قبل الإعلان الرسمي عن تتمة فيلم Superman القادم. هذا يُظهر مدى أهمية الشخصية في خطط الاستوديو المستقبلية. التقارير تشير إلى أن عملية اختيار الممثلة الجديدة لدور Diana Prince قد تبدأ في أواخر 2025 أو أوائل 2026.

إعادة تقديم Wonder Woman في DCU الجديد يفتح إمكانيات مثيرة لاستكشاف جوانب جديدة من الشخصية وعالمها. يمكن للفيلم الجديد أن يتعمق أكثر في أساطير الآلهة الإغريقية، ويستكشف علاقة Diana المعقدة مع كل من عالم الآلهة والعالم البشري. كما أن هناك إمكانية لربط الفيلم بمسلسل Paradise Lost المخطط له، الذي سيركز على جزيرة ثيميسكيرا ومجتمع الأمازونيات.

التطلع للمستقبل: ما ننتظره من هذه الشخصيات

مع دخولنا عام 2025 والسنوات التالية، نقف على أعتاب عصر جديد مثير للكوميكس السينمائي والتلفزيوني. هذه الشخصيات العشر تمثل مزيجاً متنوعاً من الاحتمالات، من المؤكد رسمياً مثل Doctor Doom وGreen Lantern John Stewart، إلى المرجو بشدة مثل Beta Ray Bill وCaptain Britain. ما يجمع بينها جميعاً هو الإمكانات الهائلة للقصص المعقدة والمؤثرة التي يمكنها تقديمها.

من ناحية أخرى، التطور التكنولوجي في صناعة السينما، خاصة في مجال المؤثرات البصرية والـ CGI، يجعل من المممكن الآن تقديم شخصيات معقدة مثل Silver Surfer وMartian Manhunter بطريقة لم تكن متاحة من قبل. هذا التقدم التقني، مقترناً بنضج الجمهور وتقبله لقصص أكثر تعقيداً وعمقاً، يخلق البيئة المثالية لازدهار هذه الشخصيات.

كما أن التنافس الصحي بين Marvel وDC يدفع كلا الاستوديوهين لتقديم محتوى متميز وشخصيات فريدة. بينما تركز Marvel على توسيع عالمها الكوني مع شخصيات مثل Nova وBeta Ray Bill، تعمل DC على إعادة تأسيس أبطالها الكلاسيكيين مثل Wonder Woman وMartian Manhunter في سياق جديد ومعاصر. هذا التنوع في المقاربات يعد بمستقبل غني ومتنوع للمعجبين.

أخيراً، لا يمكننا إغفال تأثير التوسع في المنصات الرقمية مثل Disney+ وHBO Max، التي توفر مساحة أكبر لتطوير شخصيات قد لا تكون مناسبة لفيلم سينمائي كامل لكنها مثالية لمسلسل تلفزيوني معمق. هذا التطور يفتح الباب أمام شخصيات مثل Constantine وCaptain Britain للحصول على المعاملة التي تستحقها دون القيود التجارية للسينما التقليدية. في النهاية، المستقبل يبدو مشرقاً ومليئاً بالإمكانيات لجميع هذه الشخصيات الاستثنائية التي تنتظر لحظتها للإشراق على الشاشة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى