منذ انطلاق عالم Marvel السينمائي في عام 2008 مع فيلم Iron Man، شهدنا تطوراً مستمراً في تصوير الأشرار وقوتهم المدمرة. بالإضافة إلى ذلك، فقد قدمت أفلام مارفل صورة مختلفة للأشرار تجعلهم أكثر تعقيداً ودوافع أعمق. وعلاوة على ذلك، فإن أقوى هؤلاء الأشرار تركوا بصمة واضحة في تاريخ السينما المعاصرة. إذن، دعونا نستكشف معاً أقوى خمسة أشرار هزوا أركان الكون السينمائي لمارفل.

المركز الخامس: لوكي – إله الخداع والأذى
يحتل لوكي المركز الخامس في قائمتنا لأقوى أشرار عالم مارفل السينمائي. وعلى الرغم من كونه شريراً مثيراً للجدل، إلا أن لوكي أصبح أحد أكثر الشخصيات محبوبة لدى الجماهير. كما أن تطوره من شرير مطلق إلى شخصية معقدة ومتعددة الأبعاد جعله يستحق مكانة خاصة في هذه القائمة.

نشأة لوكي وخلفيته الأسطورية
استند صانعو مارفل في تصميم شخصية لوكي على الأساطير الإسكندنافية، حيث يُعرف باسم إله الخداع والأذى. بينما في القصص المصورة، يُعتبر لوكي الأخ بالتبني والعدو الرئيسي لـثور. إضافة إلى ذلك، فقد ظهر للمرة الأولى في عام 1949 من صنع الكاتب ستان لي والفنان جاك كيربي.
في عالم مارفل السينمائي، يُصور لوكي كابن لوفي ملك عمالقة الجليد، والذي تم تبنيه من قِبل أودين ملك أسجارد. وبالتالي، فإن اكتشافه لحقيقة أصوله شكَّل نقطة تحول جذرية في شخصيته ودوافعه نحو الشر.
قدرات لوكي السحرية والقتالية
يمتلك لوكي مجموعة متنوعة من القدرات السحرية التي تجعله خصماً مخيفاً. أولاً، لديه القدرة على تغيير شكله والتحكم في الأوهام البصرية. كما يستطيع التحريك عن بُعد والتلاعب بالطاقة السحرية. علاوة على ذلك، فإن سرعته وقوته الجسدية تفوق قدرات البشر العاديين بمراحل.
بالإضافة إلى قدراته الجسدية، يُعتبر لوكي من أذكى الشخصيات في عالم مارفل. حيث إن ذكاءه الاستراتيجي ومهارته في التلاعب النفسي جعلاه قادراً على خداع حتى أقوى الأبطال. كذلك، فإن قدرته على البقاء والنجاة من المواقف المستحيلة تُظهر مدى دهائه ومكره.

لوكي في عالم مارفل السينمائي
لعب توم هيدلستون دور لوكي بطريقة استثنائية، حيث بدأ ظهوره في فيلم *Thor* عام 2011. كما أنه كان الشرير الرئيسي في فيلم *The Avengers* عام 2012، حيث قاد غزواً للأرض بمساعدة جيش الـChitauri. وبعد ذلك، استمر في الظهور عبر عدة أفلام مثل *Thor: The Dark World* و*Thor: Ragnarok*.
في السنوات الأخيرة، حصل لوكي على مسلسله الخاص على منصة Disney+ والذي يستكشف جوانب مختلفة من شخصيته. وبالتالي، فقد تطورت شخصيته من شرير بسيط إلى شخصية معقدة تتراوح بين الخير والشر. إضافة إلى ذلك، أصبح أحد أكثر الشخصيات تطوراً في عالم مارفل السينمائي.
المركز الرابع: غرين غوبلن – العدو اللدود لسبايدرمان
يحتل غرين غوبلن المركز الرابع في قائمة أقوى أشرار مارفل، ويُعتبر أحد أشهر الأعداء في تاريخ القصص المصورة. وعلى الرغم من أن قوته قد تبدو أقل من الأشرار الكونيين، إلا أن تأثيره النفسي والشخصي على الأبطال يجعله خصماً مرعباً. كما أن جنونه وعدم قابليته للتنبؤ يضيفان بُعداً مخيفاً لشخصيته.

نورمان أوزبورن وتحوله إلى غرين غوبلن
الاسم الحقيقي لغرين غوبلن هو نورمان أوزبورن، رجل أعمال ثري وعبقري في مجال الكيمياء. بينما كان يحاول تطوير مصل لتعزيز القوة البشرية، تسبب انفجار في مختبره بتعرضه لمواد كيميائية غيرت تركيبه الجسدي والعقلي. وبالتالي، فقد اكتسب قوة خارقة لكنه فقد عقله في المقابل، مما أدى إلى ولادة شخصية غرين غوبلن الشريرة.
ظهر غرين غوبلن لأول مرة في القصص المصورة عام 1964، وقد وضعه موقع IGN في المركز الثامن ضمن قائمة أفضل الأشرار في تاريخ القصص المصورة. كما أن تصميمه المرعب والمميز جعله أيقونة في عالم الأشرار. إضافة إلى ذلك، فإن علاقته المعقدة مع سبايدرمان تضيف عمقاً كبيراً لشخصيته.
قدرات غرين غوبلن المدمرة
بفضل مصل Goblin Formula، يمتلك غرين غوبلن قوة جسدية تمكنه من رفع حوالي تسعة أطنان. كما أن سرعته وردود أفعاله تفوق قدرات البشر العاديين بشكل كبير. علاوة على ذلك، فإن لديه قدرة على الشفاء الذاتي، وإن كانت أبطأ من قدرات شخصيات مثل وولفيرين.
من الناحية العقلية، فقد تم تعزيز ذكائه إلى مستوى العبقرية، لكن على حساب صحته العقلية. بالإضافة إلى ذلك، فهو خبير في الإلكترونيات والميكانيكا والكيمياء. وبالتالي، فإن مزيج العبقرية والجنون يجعله خصماً لا يمكن التنبؤ بأفعاله.

أسلحة ومعدات غرين غوبلن
يستخدم غرين غوبلن مجموعة متنوعة من الأسلحة عالية التقنية. أولاً، لديه قنابل اليقطين الشهيرة التي تأتي بأشكال مختلفة منها الحارقة والغازية والمتفجرة. كما يمتلك لوحاً طائراً يشبه المكنسة يمكنه من التنقل بسرعة عالية والقتال الجوي. إضافة إلى ذلك، فإن قفازاته مجهزة بدوائر كهربائية يمكنها إطلاق تيار كهربائي يبلغ عشرة آلاف فولت.
زيّه الأخضر مصمم ليكون مقاوماً للرصاص ومجهزاً بنظام ترشيح للهواء يحميه من الغازات السامة. وبالتالي، فإن مزيج التكنولوجيا المتقدمة والقدرات الخارقة يجعله خصماً شديد الخطورة. كذلك، فإن حقيبته المليئة بالأسلحة تحتوي على مفاجآت قاتلة أخرى مثل الخفافيش الحادة.
غرين غوبلن في الأفلام
ظهر غرين غوبلن في عدة تجسيدات سينمائية، أشهرها كان دور ويليام دافو في ثلاثية سبايدرمان الأولى. كما عاد دافو لتجسيد الدور مرة أخرى في فيلم *Spider-Man: No Way Home* عام 2021. وبالتالي، فقد أصبح أداؤه للشخصية معياراً لكل من يحاول تجسيد هذا الدور.
في *Spider-Man: No Way Home*، استطاع غرين غوبلن إقناع الأشرار الآخرين بالتمرد ضد سبايدرمان، مدعياً أنهم “آلهة” يمكنهم فعل ما يشاؤون. إضافة إلى ذلك، فقد أظهر مستوى جديداً من الخطورة والذكاء التكتيكي. وعلاوة على ذلك، فإن تأثيره النفسي على بيتر باركر كان واضحاً طوال الفيلم.
المركز الثالث: دكتور دوم – سيد لاتفيريا
يحتل دكتور دوم المركز الثالث في قائمتنا، ويُعتبر من أعظم الأشرار في تاريخ مارفل. وعلى الرغم من عدم ظهوره بعد في عالم مارفل السينمائي الحالي، إلا أن الإعلان عن قدومه في فيلم *Avengers: Doomsday* أثار حماسة الجماهير. كما أن اختيار روبرت داوني جونيور لتجسيد الدور يُعتبر قراراً عبقرياً من مارفل.

فيكتور فون دوم: من العبقرية إلى الطغيان
الاسم الحقيقي لدكتور دوم هو فيكتور فون دوم، وهو عبقري علمي وساحر قوي في آنٍ واحد. نشأ في بيئة فقيرة في دولة لاتفيريا الخيالية وسط اضطهاد وسحر مظلم. وبالتالي، فقد شكلت هذه الخلفية المأساوية دافعه الأساسي للبحث عن القوة والسيطرة. كما أن فقدان والديه في سن مبكرة ترك أثراً عميقاً في نفسيته.
التحق دوم بجامعة أمريكية حيث التقى بـريد ريتشاردز من فريق Fantastic Four. إضافة إلى ذلك، فقد أدى حادث في مختبره إلى تشوه وجهه، مما دفعه للهروب إلى التبت حيث تلقى تدريباً روحانياً وبنى درعه الأيقوني. وبعد ذلك، عاد إلى لاتفيريا ليطيح بالحكم ويعلن نفسه حاكماً مطلقاً.
قدرات دكتور دوم الاستثنائية
يتميز دكتور دوم بذكائه الخارق الذي يمكنه من السيطرة على أي جهاز تقني واستنساخ الكائنات. كما يستطيع السيطرة على الطاقة والتحكم بالكهرباء وإنشاء دروع حماية خارقة. علاوة على ذلك، فإن قدرته على استدعاء الشياطين والتحكم في السحر الأسود تجعله خصماً مرعباً. وبالإضافة إلى ذلك، يستطيع البقاء تحت الماء أو في الفضاء الخارجي دون الحاجة للهواء.
أكبر قوة يمتلكها دكتور دوم هي السحر، والذي يتقنه بدرجة تنافس دكتور سترينج نفسه. كما أن مزج العلم والسحر يجعله تقريباً بلا حدود في قدراته. وبالتالي، فإن هذا المزيج الفريد يضعه في مقدمة أخطر أشرار مارفل على الإطلاق.

دكتور دوم في القصص المصورة
ظهرت شخصية دكتور دوم للمرة الأولى في *Fantastic Four* #5 عام 1962، من تأليف ستان لي ورسم جاك كيربي. كما حصل على المركز الثالث في قائمة أفضل 100 شخصية شريرة لموقع IGN. إضافة إلى ذلك، فقد شارك في بعض أهم القصص في تاريخ مارفل مثل *Secret Wars* و*Books of Doom*.
في قصة *Infamous Iron Man*، ارتدى دوم درع آيرون مان وسعى لخلاص الذات بعد موت توني ستارك. وبالتالي، فإن هذا يُظهر الجانب المعقد من شخصيته والذي لا يقتصر على الشر المطلق. كما أن علاقته المعقدة مع ريد ريتشاردز تضيف عمقاً كبيراً لدوافعه وأهدافه.
دكتور دوم القادم إلى عالم مارفل السينمائي
من المتوقع أن يُقدَّم دكتور دوم في *Avengers: Doomsday* كشخصية ذات رؤية فلسفية عميقة. حيث لا يسعى للدمار العشوائي، بل للهيمنة الكاملة تحت شعار “النظام فوق الحرية”. وبالتالي، فإن صراعه مع الأبطال سيكون على مستوى الفكر والفلسفة وليس فقط القوة الجسدية. كما أن اختيار روبرت داوني جونيور لتجسيد الدور يفتح المجال لاستكشاف التشابه بين دوم وتوني ستارك.
هذا الاختيار يُعتبر عبقرياً لأنه يُظهر كيف يمكن لنفس الشخص أن يصبح منقذاً أو دكتاتوراً حسب الظروف والخيارات. إضافة إلى ذلك، فإن حضور داوني جونيور الجماهيري الطاغي سيمنح الشخصية ثقلاً لا يُضاهى. وعلاوة على ذلك، فإن هذا القرار قد يدخل دوم التاريخ السينمائي من أوسع أبوابه.
المركز الثاني: جالاكتوس – ملتهم العوالم
يحتل جالاكتوس المركز الثاني في قائمتنا لأقوى أشرار مارفل، ويُعتبر أحد أكثر الكائنات الكونية رعباً في الكون. وعلى الرغم من أنه لم يظهر بعد في عالم مارفل السينمائي الحالي، إلا أن هناك تلميحات قوية لقدومه في المرحلة القادمة. كما أن طبيعته الكونية وقوته التدميرية تجعله تهديداً لا يمكن تصوره للكون بأسره.

أصول جالان وتحوله إلى جالاكتوس
كان جالاكتوس في الأصل رجلاً يُدعى جالان من كوكب تا في الكون الذي سبق الانفجار العظيم. وعندما اكتشف أن كونه على وشك الانهيار، قرر السفر إلى مركز الكون القديم. هناك واجهه كيان Eternity الخاص بذلك الكون، والذي أخبره أنه سيكون وريث كون مارفل الجديد. وبالتالي، فمع وقوع الانفجار العظيم وبداية تكوين الكون الجديد، تحول جالان إلى طاقة كونية عظيمة وأصبح جالاكتوس.
جالاكتوس ليس مجرد كائن قوي، بل هو تجسيد لقوة الطبيعة ذاتها في عالم مارفل. كما أنه يمثل التوازن بين الحياة والموت، مما يجعله يحظى باحترام الكيانات الكونية الأخرى مثل Eternity و Death. إضافة إلى ذلك، فإن Eternity يعتبره أحد أصدقائه المقربين رغم قوته المدمرة.
القوة الكونية لجالاكتوس
قوة جالاكتوس تعتمد على كمية الطاقة التي يمتلكها في الوقت الحالي من التغذي على الكواكب. حيث إنه مصدر القوة الكونية ويستخدم ما يُسمى بـ Power Cosmic، وهي قوة هائلة تفوق معظم القوى الأخرى. وعندما يكون في حالة جوع شديد، يظل يمتلك إنجازات مذهلة في مجال إطلاق الطاقة. كما تمكن من إسقاط Red Hulk بضربة واحدة وأطلق انفجاراً هائلاً غطى ثلاثة أنظمة نجمية.
عندما يكون جالاكتوس في حالته الطبيعية بعد التغذي بشكل جيد، يصبح قوة لا يمكن إيقافها. في مجال القوة الجسدية، قام برمي ثور بسهولة تامة وجلس بهدوء داخل نجم متفجر دون أن يتأثر. وبالنسبة للسرعة، فقد تفادى هجمات High Evolutionary وسافر بسرعة هائلة عبر سنوات ضوئية لا تحصى. إضافة إلى ذلك، فإن معركته مع Tyrant دمرت مجرات بأكملها.

قدرات جالاكتوس الشاملة
تشمل قدرات جالاكتوس التحكم بالطاقة والمادة، والتخاطر، والتحريك الذهني، والشفاء، وإنشاء الدروع، والانتقال الكوني. كما يستطيع التلاعب بحجمه ليصبح بحجم نجم، والتلاعب بالزمن كما فعل عندما أرسل Sphinx إلى الماضي ليعيش حياته مراراً وتكراراً إلى الأبد. وبالإضافة إلى ذلك، يمتلك سفينة بحجم نظام شمسي كامل قادرة على كشف الوحدات المخفية وقراءة عقول المشاركين في Infinity War.
أقوى أسلحة جالاكتوس هو “المدمر المطلق” أو Ultimate Nullifier، وهو سلاح قوي بما يكفي لتدمير الكون بأسره. هذا السلاح جزء من جالاكتوس نفسه ويمكنه استدعاؤه متى شاء. وفي أقصى قوته، يمكن للمدمر المطلق تدمير نظام شمسي في ميكرو ثانية واحدة، ومحو كيان بالكامل من الوجود، وتدمير مجرة، وإبادة الكون كاملاً.
جالاكتوس والكيانات الكونية
لم يصل جالاكتوس حتى الآن إلى حالته الكاملة من الشبع التام، ومن المحتمل أن لا يحدث ذلك أبداً بسبب طبيعته الأزلية في الشعور بالجوع. ومع ذلك، نظرياً في حال بلوغه قوته الكاملة، سيصبح معادلاً لقوة الكيانات الكونية الكبرى مثل Eternity وInfinity والكيانات المجردة الأخرى. كما أن الكيانات الكونية الأخرى تعتبره جزءاً مهماً من التوازن الكوني.
في إحدى المعارك الأسطورية، واجه جالاكتوس أربعة Celestials مجانين وعنيفين كانوا يريدون تدمير الكون الرئيسي لمارفل. وعلى الرغم من أنه كان يواجه أربعة Celestials لوحده، إلا أنه قاتل بشراسة وقدر على تدمير واحد منهم. وبالتالي، فإن هذا يُظهر أن قوته تنافس حتى أقوى الكائنات في الكون.
المركز الأول: ثانوس – الجبار المجنون
يتربع ثانوس على عرش أقوى أشرار عالم مارفل السينمائي دون منازع، ويُعتبر الشرير الأكثر تأثيراً وإثارة للرعب في تاريخ السينما الحديثة. كما أن شخصيته المعقدة ودوافعه الفلسفية المثيرة للجدل جعلته أكثر من مجرد شرير تقليدي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن أداء جوش برولين منح الشخصية عمقاً وكاريزما لا تُنسى.

نشأة ثانوس وخلفيته الكونية
وُلد ثانوس على كوكب تيتان كأحد أبناء عرق الـ Eternals، لكنه حمل جينات الـ Deviants مما أعطاه مظهراً مميزاً وقوة استثنائية. كما أن نشأته في بيئة مليئة بالصراعات الكونية شكلت رؤيته الفلسفية المتطرفة حول التوازن في الكون. وبالتالي، فقد طور فلسفة مدمرة تقوم على أن قتل نصف سكان الكون هو الحل الوحيد لمشاكل الاكتظاط ونقص الموارد.
ظهر ثانوس لأول مرة في القصص المصورة عام 1973 في *The Invincible Iron Man* #55، من تأليف جيم ستارلين. إضافة إلى ذلك، فقد تصارع مع العديد من الأبطال أمثال المنتقمين وحراس المجرة والـ Fantastic Four والـ X-Men. وعلاوة على ذلك، فإن قصصه في القصص المصورة تُعتبر من أهم الملاحم في تاريخ Marvel.
قوة ثانوس الطبيعية
حتى بدون قفاز اللانهاية، يُعتبر ثانوس من أقوى الكائنات في الكون. فهو يمتلك قوة جسدية هائلة تمكنه من قتال هالك وجعله يبدو ضعيفاً. كما أن سرعته وخبرته القتالية تجعلانه قادراً على مواجهة عدة أبطال في نفس الوقت. وبالإضافة إلى ذلك، فإن ذكاءه الاستراتيجي العبقري يجعله يخطط لمئات السنين مقدماً.
يمتلك ثانوس أيضاً مقاومة هائلة للضرر وقدرة على الشفاء السريع. كما أن عقله محمي ضد الهجمات التخاطرية والتلاعب العقلي. وعلاوة على ذلك، فإن خبرته في الحروب الكونية التي تمتد لآلاف السنين تجعله محارباً لا يُقهر. وبالتالي، فإن مزيج القوة الجسدية والذكاء الاستراتيجي يجعله خصماً مرعباً حتى للآلهة.

قفاز اللانهاية والأحجار الستة
عندما جمع ثانوس أحجار اللانهاية الستة في قفاز واحد، أصبح أقوى كائن في الكون دون منازع. حجر القوة الأرجواني منحه قوة مدمرة لا محدودة، بينما حجر الفضاء الأزرق سمح له بالسفر عبر الكون آنياً. كما أن حجر الواقع الأحمر مكَّنه من تغيير طبيعة الواقع نفسه، وحجر الروح البرتقالي أعطاه سيطرة على أرواح الكائنات الحية.
حجر الزمن الأخضر منحه القدرة على التلاعب بالزمن إلى الأمام والخلف، بينما حجر العقل الأصفر أعطاه سيطرة مطلقة على عقول الآخرين. وبالتالي، فإن امتلاك هذه القوى مجتمعة جعله قادراً على تنفيذ خطته الشريرة بإبادة نصف سكان الكون بطقة إصبع واحدة. إضافة إلى ذلك، فإن استخدامه للقفاز في *Avengers: Infinity War* أصبح من أشهر المشاهد في تاريخ السينما.
ثانوس في عالم مارفل السينمائي
يُعتبر ثانوس شخصية محورية في الـ23 فيلماً التي تشكل ملحمة اللانهاية في عالم مارفل السينمائي. حيث ظهر في خمسة من هذه الأفلام، وأبرزها كونه الخصم الرئيسي في *Avengers: Infinity War* و*Avengers: Endgame*. كما أن تطور تقنيات الصور المولدة بالحاسوب مكن من تصوير الشخصية بطريقة مذهلة تحاكي تعابير وجه جوش برولين بدقة متناهية.
تم تطوير تطبيق جديد لالتقاط تعابير الوجه يُسمى “Masquerade” خصيصاً لفيلمي الحرب اللانهائية ونهاية اللعبة باستخدام التعلم الآلي. وبالتالي، فقد حظيت الشخصية بإشادة النقاد والمعجبين على حد سواء، وحصل برولين على عدة جوائز عن أدائه. إضافة إلى ذلك، يُنسب إلى ثانوس كونه أحد أفضل الأشرار في عالم مارفل السينمائي وواحداً من أعظم الأشرار في تاريخ السينما.

الفلسفة المدمرة لثانوس
ما يجعل ثانوس شريراً استثنائياً ليس فقط قوته الهائلة، بل فلسفته المثيرة للجدل حول التوازن الكوني. فهو يؤمن بصدق أن إبادة نصف سكان الكون هو عمل رحيم سيوفر الموارد للنصف الباقي. وبالتالي، فإن دوافعه ليست الشر المطلق أو الرغبة في السيطرة، بل اعتقاد خاطئ بأنه ينقذ الكون من الدمار. إضافة إلى ذلك، فإن هذا التعقيد في الدوافع جعل الجماهير تتعاطف معه رغم أفعاله المروعة.
في *Avengers: Infinity War*، شاهدنا ثانوس وهو يضحي بمن يحب من أجل تحقيق هدفه، مما أظهر عمق التزامه بفلسفته المدمرة. كما أن لحظة حصوله على حجر الروح مقابل التضحية بجمورا أظهرت الجانب الإنساني من شخصيته. وعلاوة على ذلك، فإن تصويره كشرير مقتنع بصحة أفعاله جعله أكثر تعقيداً وإثارة من الأشرار التقليديين.
تأثير ثانوس على الثقافة الشعبية
بعد ظهوره في *Infinity War*، أصبح ثانوس شخصية بارزة في الثقافة الشعبية والميمات على الإنترنت. حيث إن عبارته الشهيرة “يجب أن يكون الأمر متوازناً” أصبحت جزءاً من اللغة الشعبية. كما أن مشهد “النقطة” أصبح أحد أشهر المشاهد في تاريخ السينما الحديثة. وبالإضافة إلى ذلك، فقد ظهر في مجموعة متنوعة من الوسائط الأخرى من ألعاب فيديو ومسلسلات رسوم متحركة.
حتى بعد نهايته في *Endgame*، لا يزال تأثير ثانوس محسوساً في عالم مارفل السينمائي. فالعديد من الأفلام والمسلسلات اللاحقة تتعامل مع آثار أفعاله على الكون والشخصيات. وبالتالي، فإن إرثه كأعظم شرير في تاريخ مارفل السينمائي مضمون لسنوات قادمة. كما أن معيار القوة والتأثير الذي وضعه سيكون صعب المضاهاة بالنسبة للأشرار القادمين.
خاتمة: تطور الأشرار في عالم مارفل
من خلال استعراضنا لأقوى خمسة أشرار في أفلام مارفل، نلاحظ تطوراً واضحاً في كتابة وتصوير شخصيات الأشرار. بدءاً من لوكي الذي تحول من شرير تقليدي إلى شخصية معقدة ومحبوبة، مروراً بغرين غوبلن وجنونه المرعب، ووصولاً إلى دكتور دوم بعبقريته وطموحه اللامحدود. كما أن جالاكتوس يمثل التهديد الكوني المطلق، بينما يقف ثانوس كأعظم شرير بفلسفته المدمرة وقوته التي لا تُقهر.
هؤلاء الأشرار لم يكونوا مجرد عقبات في طريق الأبطال، بل كانوا محركات للنمو والتطور في شخصيات الأبطال أنفسهم. وبالتالي، فإن عالم مارفل السينمائي نجح في تقديم أشرار ذوي دوافع معقدة وقدرات مذهلة تجعل صراعهم مع الأبطال أكثر إثارة ومعنى. إضافة إلى ذلك، فإن هذا التطور في كتابة الأشرار يبشر بمستقبل مشرق لمرحلة جديدة من أفلام مارفل مع قدوم شخصيات مثل دكتور دوم وربما جالاكتوس في المستقبل القريب.




